ابراهيم امينى
7
على مائدة الكتاب والسنة ( 20 . مرجعية أهل البيت (ع) )
كما روى الحاكم النيسابوري عن زيد بن الأرقم قوله : لما رجع رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم من حجّة الوداع ونزل غدير خم أمر بدوحات فقممن ، فقال : « كأني قد دعيت فأجبت ، إنّي قد تركت فيكم الثقلين ، أحدهما أكبر من الآخر : كتاب اللَّه تعالى ، وعترتي ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما ، فإنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض » ثمّ قال : « إن اللَّه عزّ وجلّ مولاي وأنا مولى كلّ مؤمن » ثم أخذ بيد عليٍّ رضي الله عنه فقال : « من كنت مولاه فهذا عليّ مولاه ، اللهم والِ من والاهُ وَعادِ من عاداهُ » « 1 » . وروى لنا أحمد بن يحيى البلاذري عن زيد بن الأرقم قوله : كنّا مع النبّي صلى الله عليه وسلم في حجّة الوداع ، فلمّا كنّا بغدير خم أمر بدوحات فقممن ثمّ قام فقال : « كأنّي قد دُعيت فأجبت ، وإنّ اللَّه مولاي وأنا مولى كلّ مؤمن ، وأنا تاركٌ فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا : كتاب اللَّه ، وعترتي أهل بيتي ، فإنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليَّ الحوض » ثمّ أخذ بيد عليٍّ فقال : « منْ كنتُ وليَّه فهذا وليُّه ، اللّهم والِ منْ والاهُ وعادِ من عاداهُ » قال أبو الطفيل : قلت لزيد : أأنت سمعت هذا من رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ؟ قال ما كان في الدوحات أحدٌ إلّاوقد رأى بعينه وسمع باذنه ذلك « 2 » .
--> ( 1 ) المستدرك على الصحيحين 3 : 109 . ( 2 ) أنساب الأشراف 2 : 110 .